سنغافورة: ناتجها المحلي الإجمالي في الربع الثاني من عام 2026 نما بنسبة 5.7% على أساس سنوي، والصناعة التحويلية نمت بنسبة 12.2% بفضل الطلب على أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. تحلل هذه المقالة من منظور الاقتصاد الكلي العالمي دور سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي في دفع اقتصاد سنغافورة، والتفاوت الاقتصادي الإقليمي والمخاطر الجيوسياسية.
في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمية الشديدة، وضعت فيتنام في النصف الأول من عام 2026 أساسًا لتحقيق هدف النمو المزدوج الرقمي بمعدل نمو بلغ 8.18%. تحلل هذه المقالة من منظور اقتصادي دولي التحديات التي تواجه فيتنام من التضخم والتجارة وتدفقات رأس المال، وتقدم تفسيرًا عميقًا للمنطق الاقتصادي والأهمية الدورية الطويلة الأجل وراء سبع استراتيجيات للاستجابة.
تقرير معهد ماكينزي العالمي يظهر أن البرتغال وإسبانيا أصبحتا أكثر الوجهات جاذبية للاستثمار الصناعي في أوروبا، حيث تتجاوز معدلات الاستثمار الصافي الإنتاجي بكثير ألمانيا، مما يعكس تغيراً عميقاً في الخريطة الجغرافية الصناعية لأوروبا.
بلغ معدل النمو الصناعي في بنغلاديش خلال السنة المالية 2025-2026 نسبة 2.86% فقط، وهو أدنى مستوى له في عقد من الزمان. ويواجه هدف الحكومة المتمثل في تحقيق نمو بنسبة 7% تحديات خطيرة بسبب تضافر عوامل التضخم المرتفع، ونقص الطاقة، وقيود التمويل، وضعف الطلب الخارجي. يتناول هذا المقال، من منظور الاقتصاد الكلي العالمي، التناقضات الهيكلية الكامنة وراء هذه الظاهرة.
يُظهر تقرير Equirus أن الفجوة في الناتج الفردي بين الهند والصين توسعت إلى أكثر من 30 ألف دولار، حيث أصبح تأخر التحول الصناعي عقبة رئيسية. تحلل هذه المقالة، من منظور إعادة هيكلة سلاسل الإمداد العالمية، العوائق الهيكلية والتحديات السياسية التي تواجه الهند في اللحاق بمستوى الإنتاجية.
نما الناتج المحلي الإجمالي للهند في الربع الأول من عام 2026 بنسبة 7.8% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات. كان الاستثمار الخاص ونشاط البناء قويين، لكن ضعف الاستهلاك والمخاطر الجيوسياسية العالمية يتزامنان، مما يضع استدامة النمو تحت الاختبار.
خصصت مقدونيا الشمالية 39 مليون يورو لتطوير القوى العاملة، ويبدو ذلك ظاهريًا أنه إنفاق على التوظيف والتدريب، لكنه في الواقع يعكس القيود الأعمق التي تواجهها الاقتصادات الأوروبية الصغيرة المنفتحة: فلم يعد النمو مقيدًا أساسًا بتوافر رأس المال، بل بات يعتمد بشكل متزايد على رأس المال البشري والإنتاجية والارتقاء الصناعي. وبالنسبة إلى البلقان ومنطقة وسط وشرق أوروبا الأوسع، أصبحت سياسات القوى العاملة محورًا رئيسيًا يربط بين المالية العامة والتجارة وسعر الصرف وأنماط النمو الطويلة الأجل.
أظهر أحدث استطلاع لخبراء الاقتصاد الرئيسيين في المنتدى الاقتصادي العالمي أن توقعات النمو العالمي تتدهور، وأن التضخم يعود إلى الارتفاع من جديد، بينما لا يزال الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه بوصفه دعماً مهماً في المدى المتوسط. وما يستحق الانتباه حقاً ليس الصدمة لمرة واحدة بحد ذاتها، بل إن الاقتصاد العالمي ينتقل من التوازن القديم القائم على «انخفاض التضخم، وانخفاض أسعار الفائدة» إلى دورة جديدة تحددها معاً الطاقة، والجغرافيا السياسية، وضغوط الديون، وانتشار التكنولوجيا.